السيد جعفر السجادي
380
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
فى المرتبة الثانية فى الايتين ، و ما يعلم تأويله الا اللَّه و الراسخون فى العل ، و قال : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ . و خامسها قوله : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ ، قال ابن عباس : للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمأة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمس مأة عام ، قال بعضهم : ان اللَّه تعالى ذكر الدرجات لاربعة اصناف ، اولها للمؤمنين من اهل بدر ، قوله : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، الى قوله لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، و الثانية للمجاهدين ، قوله : فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً ، و الثالثة لمن عمل الصالحات ، وَ مَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى ، و الرابعه للعلماء ، و الذين اوتوا العلم درجات ، فاللّه تعالى قد فضل اهل بدر على غيرهم من المؤمنين بدرجات ، و فضل المجاهدين على القاعدين بدرجات ، و فضل الصالحين على هؤلاء بدرجات ، ثم فضل العلماء على جميع الاصناف بدرجات ، فوجب كون العلماء افضل الناس . و سادسها قوله : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ، فوصفهم بما وصف به الملائكة المقربين من قوله : وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ، و فى هذه الاية وجوه من الدلالات على فضل اهل العلم . الاول الدلالة على كونهم من اهل الجنة ، لقوله : جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ الى قوله : ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ، و لقوله تعالى : وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ، و الدليل على ان العالم انما . . . فلسفه - در لغت يعنى دانش ، در اصطلاح نام فن خاصى است كه بناى آن بر تفكر و استدلال عقلى است ، ريشه يونانى دارد ، در تمدن اسلامى اطلاق حكمت به آن شده است . تعريف قديمى آن عبارت است از : علم به احوال اعيان موجودات است بدان سان كه در نفس الامر هست به اندازهء توانايى انسان . به نظر مىرسد كه ملا صدرا از اين تعريف عدول كرده است وى در تعريف فلسفه گويد : عبارت از استكمال نفس انسانى است بواسطهء شناخت حقايق موجودات بدان صورت كه واقعيت دارد و حكم به وجود آنها از راه تحقيق برهانى و نه از راه گمان به اندازهء وسع انسان و بر حسب طاعت بشرى كه هدف آن تشبه به بارى تعالى است و در حقيقت اين تعريف ، تعريف به ثمرهء فلسفه مىباشد ، نظر ملا صدرا بيان اين امر است كه فلسفه حقيقى عبارت از آن علمى است كه ثمرهء آن كمال انسان باشد در جهت علم و عمل و لذا در توجيه تعريف فوق گويد : انسان مركب از دو مادهء اصلى است يكى صورت معنوى كه از عالم امر است و ديگر مادهء حسّى كه از عالم خلق است ، و نفس را نيز دو جهت است يكى جهت تعلق آن به ماده و ديگر جهت تجرّد آن و لذا حكمت حق بر حسب آباد كردن و اصلاح هر دو نشأه ايجاب مىكند كه به واسطهء دو فن نظرى و عملى حكمت هر دو قوّه اصلاح شده كمال يابند يعنى قوه نظرى و قوهء عملى . « 1 » و بالجمله به نظر مىرسد كه ملا صدرا از تعريف قديمى فلسفه ( علم به احوال اعيان موجودات بدان ترتيب كه در نفس الامر هست به قدر طاقت و قدرت انسان ) عدول كرده است .
--> ( 1 ) اسفار ، چاپ سنگى ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 20 - 22 .